ليلة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا🏆
وتتجدد اللحظات المليئة بالتوتر والخوف وأيضا إزدياد فرز هرمون الأدرينالين ولسان يُردد بالدعاء بالفوز لن تعيش هذه الأجواء مالم تكن مُشجع للزمالك ، وخصوصا في ليالي بطولة غابت كثيراً عن الزمالك ساعات قليلة ويبدأ السعي للوصول للحلم كأس دوري أبطال أفريقيا هل ستبتسم لنا ٢٠٢٠ في نهايتها مثلما ابتسمت في بدايتها ؟ نتمناكي سنة الحظ على الصعيد الكروي ونتمنى فبراير جديد 🙏❤ وأخيراً "اللهم انصر الزمالك نصر عزيزاً مقتدراً" بقلم/نجوى عطية