"هل ألتقينا؟! "
لم تكن يوما تحت ضالة الحب بل كانت تنتظر دوما رجلا مختلفا عن باقي الرجال لم يحالفها الحظ في لقائه لسنوات ولم تنزعج من ذلك ف طالما كانت تحدث نفسها بأن حبيبها لابد أن يكون مختلف في كل شيء فلم تكترث على ذلك الإنتظار "فالأشياء العظيمة دائما ماتأتي بعد انتظارا عظيما"
وفي يوم رأت رجلا انجذبت له وأعجبت بشخصه وهو أيضا..
تبادلا الحديث معا وحدث شيئا ما بداخلها تجاهه وأخذت تتسائل أهذا هو مايقال عنه الحب ؟
كانت خائفة من خيبة الأمل التي كانت تتحاشاها لسنوات ولكنها في تلك المرة لم تستطع السيطرة على ماشعرت به تجاهه وأيقنت أن ذلك هو مايسمى بالحب لأن إحساسها تجاهه كان مختلفا عن باقي الرجال وطلبت منه أن يلتقيا لكي تتأكد من شعورها تجاهه...
وعند لقائها به وبمرور لحظات قد أرتمت بين احضانه لم تستطع أن تقف ذلك الشعور الذي كان له الغلبة ووضعت رأسها على كتفه وكأنها انتزعت طمأنينة وأمان وثقة العالم ووضعتها به .. شعرت وكأن العالم يختصر بين كتفيه واستمتعت بسماع نبضات قلبه وصوت ابتلاعه لريقه الخافت وقبلها في رأسها لم يتحدثا وكأن الكلام لم ولن يكون كافيا ليصف احساسهما وترك كل منهما أثره بداخل الآخر ولم يلتقيا بعد هذا اللقاء ولم يتحدثا ثانية !
...ولكنها كانت تنتظر حديثه يوما بعد يوم ولكنه لم يتحدث فأوجست في نفسها شعور أنها قد نالت خيبة الأمل التي طالما تحاشتها طيلة هذه السنوات ..
وتساءلت هل ألتقينا حقيقة أم كان خيال؟
بقلم /نجوى عطية
وفي يوم رأت رجلا انجذبت له وأعجبت بشخصه وهو أيضا..
تبادلا الحديث معا وحدث شيئا ما بداخلها تجاهه وأخذت تتسائل أهذا هو مايقال عنه الحب ؟
كانت خائفة من خيبة الأمل التي كانت تتحاشاها لسنوات ولكنها في تلك المرة لم تستطع السيطرة على ماشعرت به تجاهه وأيقنت أن ذلك هو مايسمى بالحب لأن إحساسها تجاهه كان مختلفا عن باقي الرجال وطلبت منه أن يلتقيا لكي تتأكد من شعورها تجاهه...
وعند لقائها به وبمرور لحظات قد أرتمت بين احضانه لم تستطع أن تقف ذلك الشعور الذي كان له الغلبة ووضعت رأسها على كتفه وكأنها انتزعت طمأنينة وأمان وثقة العالم ووضعتها به .. شعرت وكأن العالم يختصر بين كتفيه واستمتعت بسماع نبضات قلبه وصوت ابتلاعه لريقه الخافت وقبلها في رأسها لم يتحدثا وكأن الكلام لم ولن يكون كافيا ليصف احساسهما وترك كل منهما أثره بداخل الآخر ولم يلتقيا بعد هذا اللقاء ولم يتحدثا ثانية !
...ولكنها كانت تنتظر حديثه يوما بعد يوم ولكنه لم يتحدث فأوجست في نفسها شعور أنها قد نالت خيبة الأمل التي طالما تحاشتها طيلة هذه السنوات ..
وتساءلت هل ألتقينا حقيقة أم كان خيال؟
بقلم /نجوى عطية

تعليقات
إرسال تعليق