" وكانت أمامي "


كيف يكون ما كنت أبحث عنه طوال حياتي أمامي ولم أعلم ولم أشعر ...؟
كانت دائما أمامي وكانت تفعل كل شئ للفت انتباهي لها ولكني لم أشعر أو لم يخطر ببالي للحظة أن تكون هي ما أبحث عنه ...
وفي ليلة أخبرتها بحزني ف غمرتني بحبها وحنانها في هذه الليلة التي أعيش عليها الي الآن..
فلم أشعر من قبل بإحساس الأمان والطمأنينة مثلماشعرت به معها  ف كنت مثل الطفل الصغير ف نبرة صوتها ودفئه كانت تطيب القلب قبل الأذن. .
.... ولكنها كانت تعلم أنها مهما فعلت لي لن أشعر بها وبحبها
ف فضلت الرحيل عني ورحلت ..
       وتركت تلك الليلة هاجسا يراودوني كل ليلة ..
                                                       بقلم/نجوى عطية  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ليلة نهائي دوري أبطال أفريقيا ( الحلم )

خاطرة / " تحدّت نفسُها "

"هل ألتقينا؟! "