"وغابت عني "
وظننت في كل مرة بعدت فيها عني أنها ستأتي بنفس لهفة أول لقاء ولكنها كانت تعطيني أكثر بكثير من اشتياق أول لقاء كانت تبدع في اشتياقها لي كانت كلماتها تداعب قلبي قبل لمساتها كان لدلالها سحر خاص دلالا يتخلل بين ثنايا عقل رجل لم تداعبه امرأة قط ..
ولكنها في تلك المرة لم تأت..
واختفت عني كأنني كان يخيل لي وجودها..
لم يحدث ذلك من قبل ..!!
ف اعتيادي عليها هي من خلقته بيديها..
أكان إهمالي لها يستحق إثم غيابها عني؟!
.... أعترف أنني لم أعلم بمدى حبي لها في وجودها لانها لم تعطيني فرصة التعبير كانت هي من تقوم بكل شيء ولم أضع يوما في حسباني غيابها.....
ولكنها في تلك المرة لم تأت..
واختفت عني كأنني كان يخيل لي وجودها..
لم يحدث ذلك من قبل ..!!
ف اعتيادي عليها هي من خلقته بيديها..
أكان إهمالي لها يستحق إثم غيابها عني؟!
.... أعترف أنني لم أعلم بمدى حبي لها في وجودها لانها لم تعطيني فرصة التعبير كانت هي من تقوم بكل شيء ولم أضع يوما في حسباني غيابها.....
قولوا لها إنني أتوق شوقا اليها الآن....
بقلم/نجوى عطية 
تعليقات
إرسال تعليق