ليلة السوبر المصري الزمالك /الأهلي

في هذه المرة يجتاحُ إحساس الخوف إحساس الطموح أخاف أن أطمح وأخاف أحبط ؛ ولكن ولما أحبط وأنا من أسبوعٍ واحدٍ كنت بطلاً لكأس السوبر الإفريقي اني أطمع ان أصبح بطلاً أسبوعيا لكل بطولة ألعب بها كجمهور ليّ أحقية في ذلك كبعض لاعبين هذا الجيل مثل طارق حامد يستحق هذه الأحقية كلاعب ظُلِم مثل شيكابالا يستحق هذه الأحقية ؛ تقترب الساعة للسابعة وقلبي تتعالى دقاته وخوفه وطموحه ؛واللسان يُردد سرا الدعاء ..
مهما كانت النتيجة ستظل بطلاً في قلب عُشاقك ، وحتى وإن كان التمني يريدك بطلاً هذه الليلة على منافسك اللدود.
وأخيراً..
"اللهم انصر الزمالك نصر عزيزاً مقتدراً "🙏

                                                        بقلم/نجوى عطية

تعليقات

  1. والله مقال تحفه تسلم ايدك واحلمى علشان اللى جاى بطولات إن شاء الله

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ليلة نهائي دوري أبطال أفريقيا ( الحلم )

خاطرة / " تحدّت نفسُها "

"هل ألتقينا؟! "