يوميات العزل المنزلي كورونا ٢٠٢٠ "مارس وأيامه في الحظر "
بدأ شهر مارس وكل مُحبي كرة القدم من جمهور الزمالك والأهلي بتتمنى وصول فريقهما إلي ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا وقد كان ؛ وفاز الزمالك على الترجي التونسي يوم ٦ مارس وفاز الأهلي على صن داونز يوم ٧ مارس
وبدأ طموح جمهور الفريقين يزداد بالتوّقع بمنْ سيفوز بدوري الأبطال هذه النسخة ؟!
وكل مُحلليّ كرة القدم الذين كان أكثر توّقعهم هو نهائي مصريّ "زمالك وأهلي" وإلي هنا قد أنتهى عصر التعصب الكرويّ بين جمهور الفريقين ببدأ تأجيل مبارايات الدوري المصري بسبب الأحوال الجوية وتنبيه الأرصاد الجوية بعاصفة ستضرب مصر تُسمى "بعاصفة التنين" لم يحدُث مثلها منذ عام ١٩٩٤
وتوّقع الجميع أن أكثر المحافظات ضرراً ستكون الإسكندرية ولكن على عكس المُتوّقع لم تتضرّر إسكندرية والضرر الأكثر أصاب القاهرة وامتلأت بالسيول وخسائر جراء هذه العاصفة وبعض القرى الريفية والصعيدية ومن هذا اليوم وهو يوم ١٣ مارس
وبدأت الحياة تأخُذ مساراً آخراً عما قبل مُصاحب لها أخبار بفيروس "كورونا"الذى بدأ في "الصين " من شهر نوفمبر" وإجتاح العالم وأصاب "توم هانكس وزوجته وإدريس ألبا" وبدأت الأخبار السيئة بزيادة عدد الإصابات ومطالبات على مواقع التواصل الإجتماعي بإغلاق المدارس والجامعات لعدم زيادة الإصابات بعد تداول أخبار عن إيطاليا ووضعها السيء والكويت والإمارات والسعودية
وبعد أيام من النداءات على السوشيال ميديا يأتي القرار "بتعليق الدراسة وإغلاق المدارس والجامعات" لمدة ١٥ يوم وذلك بداية من يوم ١٥ مارس
ومع كُثر التنويه بعدم التجمعات والأختلاط لم ينتبه أحد ف جاء قرار آخر : " بإغلاق المطاعم والكافيهات والمحلات التجارية في الساعة ال٧ مساءاً حتى ال٦ صباحاً بإستثناء الصيدليات والسوبر ماركت الكبيرة "
ومطالبة الشعب بعدم النزول من البيت ولكن بلا جدوى لم يستجب فئة كبيرة من الشعب
وبدأ المشاهير بعمل فيديوهات لتحدي الخير والتكفّل بأُسر لمدة شهر وبدأوا يحثوا الشعب بعدم النزول من المنزل
وفي يوم ١٩ مارس تُعلن السعودية "بإغلاق المسجد النبوي " بشكل نهائي لأجل غير مُسمى وهذا لم يحدث مُنذ ١٤ قرن ثم أعلنت مصر بتعليق السفر وإغلاق المطارات وانفصلت مصر عن العالم
وبعد أيام من مطالبة الشعب بعدم النزول من الساعة ال٧ وفي يوم ٢٤ مارس وفي ساعاته الأولى وتحديداً الثانية صباحاًقامت محافظة الإسكندرية بمبادرة لم يعلم عنها أحد حتى أغلب قاطنيها بالخروج من البلكونات والتكبير وذكر الله وكان هذا مشهد جميل إلي أن حدث شيء أضاعه وهو نزول فئة الشوارع بعمل مظاهرة للتكبير في شوارع الإسكندرية وهو ما آثار ضجة على مواقع التواصل الإجتماعي بالسخرية من هذا الفعل الذي يأتي على عكس مٌطالبات وزارة الصحة بعدم النزول والتجمعات أو الأختلاط وعلى هذا أصدرت رئاسة الوزراء قرارات إحترازية وهي :
١-حظر حركة المواطنين على الطرق العامة من ال٧ مساءاً وحتى ال٦ صباحاً
٢-إيقاف كافة وسائل النقل العام والخاص في نفس الفترة .
٣-غلق المحلات التجارية والحرفية من ٥ مساءاً وحتى ٦صباحاً مع الغلق التام يومي الجمعة والسبت.
٤-غلق جميع المقاهي والكافيهات .
٥-مدّ تعليق الدراسة في المدارس والجامعات ١٥ يوماً آخراً تبدأ من ٢٩ مارس .
تبدأ العمل بقوانين الطوارىء العقوبة تبدأ من ٤٠٠٠ جنيها وتنتهي بالحبس .
.. وها نحن في اليوم الثاني من الحظر ولأول مرة لم تقيم شعائر صلاة الجمعة في المساجد وصُلّت ظهراً في المنازل وتغير صيغة الآذان ب "ألا صلوا في رحالكم.. ألا صلوا في بيوتكم"
ومع قرار محافظ الإسكندرية اليوم ٢٧ مارس بإغلاق جميع الشواطئ .....
وهذا هو مارس ٢٠٢٠ وانتظرونا في أيام أخرى الحظر والعزل المنزلي وقرارات أخرى ..
#يوميات_العزل_المنزلي
#مارس٢٠٢٠
بقلم/نجوى عطية
وبدأ طموح جمهور الفريقين يزداد بالتوّقع بمنْ سيفوز بدوري الأبطال هذه النسخة ؟!
وكل مُحلليّ كرة القدم الذين كان أكثر توّقعهم هو نهائي مصريّ "زمالك وأهلي" وإلي هنا قد أنتهى عصر التعصب الكرويّ بين جمهور الفريقين ببدأ تأجيل مبارايات الدوري المصري بسبب الأحوال الجوية وتنبيه الأرصاد الجوية بعاصفة ستضرب مصر تُسمى "بعاصفة التنين" لم يحدُث مثلها منذ عام ١٩٩٤
وتوّقع الجميع أن أكثر المحافظات ضرراً ستكون الإسكندرية ولكن على عكس المُتوّقع لم تتضرّر إسكندرية والضرر الأكثر أصاب القاهرة وامتلأت بالسيول وخسائر جراء هذه العاصفة وبعض القرى الريفية والصعيدية ومن هذا اليوم وهو يوم ١٣ مارس
وبدأت الحياة تأخُذ مساراً آخراً عما قبل مُصاحب لها أخبار بفيروس "كورونا"الذى بدأ في "الصين " من شهر نوفمبر" وإجتاح العالم وأصاب "توم هانكس وزوجته وإدريس ألبا" وبدأت الأخبار السيئة بزيادة عدد الإصابات ومطالبات على مواقع التواصل الإجتماعي بإغلاق المدارس والجامعات لعدم زيادة الإصابات بعد تداول أخبار عن إيطاليا ووضعها السيء والكويت والإمارات والسعودية
وبعد أيام من النداءات على السوشيال ميديا يأتي القرار "بتعليق الدراسة وإغلاق المدارس والجامعات" لمدة ١٥ يوم وذلك بداية من يوم ١٥ مارس
ومع كُثر التنويه بعدم التجمعات والأختلاط لم ينتبه أحد ف جاء قرار آخر : " بإغلاق المطاعم والكافيهات والمحلات التجارية في الساعة ال٧ مساءاً حتى ال٦ صباحاً بإستثناء الصيدليات والسوبر ماركت الكبيرة "
ومطالبة الشعب بعدم النزول من البيت ولكن بلا جدوى لم يستجب فئة كبيرة من الشعب
وبدأ المشاهير بعمل فيديوهات لتحدي الخير والتكفّل بأُسر لمدة شهر وبدأوا يحثوا الشعب بعدم النزول من المنزل
وفي يوم ١٩ مارس تُعلن السعودية "بإغلاق المسجد النبوي " بشكل نهائي لأجل غير مُسمى وهذا لم يحدث مُنذ ١٤ قرن ثم أعلنت مصر بتعليق السفر وإغلاق المطارات وانفصلت مصر عن العالم
وبعد أيام من مطالبة الشعب بعدم النزول من الساعة ال٧ وفي يوم ٢٤ مارس وفي ساعاته الأولى وتحديداً الثانية صباحاًقامت محافظة الإسكندرية بمبادرة لم يعلم عنها أحد حتى أغلب قاطنيها بالخروج من البلكونات والتكبير وذكر الله وكان هذا مشهد جميل إلي أن حدث شيء أضاعه وهو نزول فئة الشوارع بعمل مظاهرة للتكبير في شوارع الإسكندرية وهو ما آثار ضجة على مواقع التواصل الإجتماعي بالسخرية من هذا الفعل الذي يأتي على عكس مٌطالبات وزارة الصحة بعدم النزول والتجمعات أو الأختلاط وعلى هذا أصدرت رئاسة الوزراء قرارات إحترازية وهي :
١-حظر حركة المواطنين على الطرق العامة من ال٧ مساءاً وحتى ال٦ صباحاً
٢-إيقاف كافة وسائل النقل العام والخاص في نفس الفترة .
٣-غلق المحلات التجارية والحرفية من ٥ مساءاً وحتى ٦صباحاً مع الغلق التام يومي الجمعة والسبت.
٤-غلق جميع المقاهي والكافيهات .
٥-مدّ تعليق الدراسة في المدارس والجامعات ١٥ يوماً آخراً تبدأ من ٢٩ مارس .
تبدأ العمل بقوانين الطوارىء العقوبة تبدأ من ٤٠٠٠ جنيها وتنتهي بالحبس .
.. وها نحن في اليوم الثاني من الحظر ولأول مرة لم تقيم شعائر صلاة الجمعة في المساجد وصُلّت ظهراً في المنازل وتغير صيغة الآذان ب "ألا صلوا في رحالكم.. ألا صلوا في بيوتكم"
ومع قرار محافظ الإسكندرية اليوم ٢٧ مارس بإغلاق جميع الشواطئ .....
وهذا هو مارس ٢٠٢٠ وانتظرونا في أيام أخرى الحظر والعزل المنزلي وقرارات أخرى ..
#يوميات_العزل_المنزلي
#مارس٢٠٢٠
بقلم/نجوى عطية

تعليقات
إرسال تعليق